هل تتشابه بصمات اليد مع بصمات شخص آخر
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المساهمون

مشاركة مميزة

كلمات اغنية حنيت الفنان احمد المصلاوي

كلمات اغنية حنيت الفنان احمد المصلاوي حصرياً على مدونة بعيد الهقاوي جديد الفنان أحمد المصلاوي حنيت لحضنك اللي أمس منه لحظة ما مليت ...

بحث هذه المدونة الإلكترونية

إضافات بلوجر

simple/فنون/10

الاخبار التقنية

carousel/فنون/6

تصميم

column/فنون/3

جولة في الويب

carousel2/فنون/5
فنون
إشترك بالقائمة البريدية ليصلك جديد مدونة مدونة بعيد الهقاوي

سجل باستخدام بريدك الإلكتروني لإستلام رسائل بأحدث المقالات والدروس و كن أول المتوصلين بالمواضيع و الحصريات المتنوعة.

عن الموقع

مدونة بعيد الهقاوي أكبر مدونة عربية

صور من فليكر

6/61286986@N04/flickr
كافة الحقوق محفوضة ل مدونة بعيد الهقاوي 2018

إحصائيات المدونة

رياضة

المواضيع النشطة

إعلان أدسنس

قريباً

قريباً

السبت، 14 ديسمبر 2019

Online
هل تتشابه بصمات اليد مع بصمات شخص آخر

قال خبير إن الإعتقاد السائد منذ ما يربو على 100 عام بأن لكل شخص بصمات اصابع يتفرد بها وبالتالي يمكن التعرف على هويته من خلال قاعدة بيانية على الكمبيوتر إعتقاد خاطئ

وكانت الأدلة التي تربط شخص بمكان الجريمة من خلال بصمات اصابعه قامت بدور حاسم في ادانة المتهم منذ ان فُتح اول مختبر للتحقيقات الجنائية في شرطة اسكتلنديارد عام 1901 م

ولكن الخبير في وزارة الداخلية البريطانية مايك سيلفرمان أكد ان الافتراض القائل ان لكل شخص بصمات اصابع يتفرد بها عن الآخرين افتراض مغلوط

وأوضح سيلفرمان الذي اقام أول نظام آلي للتعرف على الهوية من خلال بصمات الأصابع في اسكتلند يارد ان احدا لم يثبت قط ان لكل فرد بصمات الأصابع خاصة به بل ان عائلات يمكن ان تشترك بعناصر من نمط بصمات واحد

وهناك مشاكل أخرى تثير علامات استفهام بشأن اعتماد بصمات الأصابع كدليل قاطع منها ان المسح الضوئي لبصمات اصابع كبار السن ربما لا يعطي نتائج حقيقة بالكامل لأن بشرتهم تفقد مرونتها وفي بعض الحالات تُمحى السمات المميزة لأطراف اصابعهم التي تصبح ناعمة الملمس بلا بصمات مع تقدم السن

كما ان الأخطاء البشرية والبصمات الجزئية والتصوير غير الدقيق كلها تعني ان الأدلة التي تعتمد على بصمات الأصابع ليست موثوقة على الضد من الاعتقاد الشائع

ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن سيلفرمان الذي كان أول مشرف على قسم الأدلة الجنائية في وزارة الداخلية البريطانية قوله ان لا أحد من حيث الأساس يستطيع ان يثبت عدم وجود بصمتي اصابع متماثلتين واضاف ان الاحتمالات بعيدة ولكن احتمالات الفوز باليانصيب ايضا بعيدة ورغم ذلك يلعب الناس اليانصيب كل اسبوع

وشدد سيلفرمان على ان المطلوب خبير متمرس لتحديد ما إذا كانت بصمة مأخوذة من مكان الجريمة وأخرى مأخذوة من شخص ما مصدرهما اصبع واحد

وهناك حالات عديدة اتُهم فيها ابرياء بناء على أدلة بصمات الأصابع ففي عام 2004 اتهم خبراء بصمات الأصابع في مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة ظلما المواطن الاميركي براندون مايفير بالضلوع في تفجيرات قطارات مدريد وفي عام 1997 اتُهمت شيرلي ماكنزي الضابطة في الشرطة الاسكتلندية ظلما بوجودها في مكان جريمة قتل بعد العثور على بصمات اصابع مطابقة لبصماتها قرب الجثة

وقال الخبير سيلفرمان ان هاتين الحالتين تبينان ان اعتماد بصمات الأصابع كدليل دامغ ليس مضمونا كما يجري تصويره في وسائل الاعلام ودعا سيلفرمان هيئات المحلفين الى اخذ هذا بعين الاعتبار وأكد ان ما يُشاهد في بعض المسلسلات التلفزيونية البوليسية لا وجود له في الواقع

وبخلاف حقول أخرى في جمع الأدلة الجنائية مثل تحليل الحمض النووي الذي يعطي احتمالات مطابَقَة احصائية فان خبراء بصمات الأصابع يشهدون في افاداتهم بأن الدليل يشكل مطابَقَة بنسبة 100 في المئة أو عدم مطابقة بنسبة 100 في المئة

إرسال تعليق