كلمات شيلة غريب الجيل الشاعر سفر الدغيلبي المنشد خالد ال بريك
سجى الليل واكثر مايبيح الكنين الليل
وديع الخوافي من غموضه وتعتيمه
لباسه على اسرار البشر ضافيً بالحيل
مواخيره احرى بالستر من مقاديمه
عطيته مخطط لوحة ٍ ماتبي تشكيل
يرتب تناقضها من العج للغيمة
هنا يبتدي موجز صراحة بلا تفصيل
ملاحيظ قلب الساكت اللي وصل تيمه
نصوص الكتاب اكبر من الجرح والتعديل
هي الفصل فالدين الحنيف وتعاليمه
مثل ماتنبّى ( الخضر ) في محكم التنزيل
قضى حلم ( الأحنف ) لين غيّر مفاهيمه
له الحق يكسر خطة المدح والتبجيل
مدام الفضولي كاسرن حاجز الشيمة
محطات زادت غربتك ياغريب الجيل
تفتش تخوم الارض واقرانك مقيمه
وتهدي عليهم قطعتن من حجر سجّيل
الإحراق فيه معالجة تربه وخيمه
لك الأولويه يوم تملك ضفاف النيل
وغيرك على المغراب وركابه محيمه
لك السابق من الجيش والصافن من الخيل
خيار المعامق فالكحيله وفي ريمه
غوالي هدايا ابن عريعر ل ابن منديل
تقلّط من البصره لسيهات ورحيمه
تغارون منها ياهل عيادة التجميل
ثم ترهمون الصبغ ويبين ترهيمه
ولاعاد تمشي خدعة الكذب والتضليل
والانسان متكفل له الله بتكريمه
بروج السما تمتد فوق الجدي وسهيل
وش تزيدها ياساكن القصر والخيمه
عسى يفتديني مفتدي جدي إسماعيل
واقول إنحروا عن غلطتي ميّة بهيمه
من المَهد حتى يقبض الروح عزراييل
حياةً بدون مكافحة مالها قيمه
أبا اقول للاعور عور والبخيل بخيل
عساها توافق كل طقه بتعليمه
